سُنَّةُ (ذي قار) أكثر من 14 عام من الظلم والحرمان والتهجير !! Reviewed by Momizat on . بقلم: سنحاريب العراقي الناصرية مركز محافظة «ذي قار» العراقية، أسسها الشيخ ناصر الأشقر السعدون، ويسكنها عدد كبير من أبناء قبيلة السعدون السنية الذين كانوا يحكمون بقلم: سنحاريب العراقي الناصرية مركز محافظة «ذي قار» العراقية، أسسها الشيخ ناصر الأشقر السعدون، ويسكنها عدد كبير من أبناء قبيلة السعدون السنية الذين كانوا يحكمون Rating: 0

سُنَّةُ (ذي قار) أكثر من 14 عام من الظلم والحرمان والتهجير !!

سُنَّةُ (ذي قار) أكثر من 14 عام من الظلم والحرمان والتهجير !!

بقلم: سنحاريب العراقي

الناصرية مركز محافظة «ذي قار» العراقية، أسسها الشيخ ناصر الأشقر السعدون، ويسكنها عدد كبير من أبناء قبيلة السعدون السنية الذين كانوا يحكمونها قديمًا مع باقي مناطق «المنتفق» جنوبي العراق. ومرت الأيام وجاء الاحتلال الأمريكي وتعرض المكون السني في «ذي قار» للاضطهاد الطائفي، حيث تم إغلاق مساجده وقتل شيوخها وشيوخ عشائره وأفرادها وتهجيرهم، فهاجرت مئات العوائل من آل سعدون إلى محافظة البصرة وصلاح الدين والأنبار خوفا على حياتهم بعد سيطرة المليشيات الشيعية على المحافظة، وخصوصًا على يد فيلق بدر وجيش المهدي، بحجة أن أغلبهم كانوا منتمين إلى حزب البعث، وأن القيادي في النظام السابق عبدالباقي السعدون منهم تارة وتارة أخرى بالإرهاب ومعارضة الحكومة الشيعية وتأييدهم للنظام السابق. آخر ما تم الحديث عنه إعلاميا كان في ناحية الفضيلية التي يسكنها 49000 فرد من قبيلة آل سعدون، حيث تعرضت للتهجير والتهديد مما يسمى «مجاهدي ذي قار»، وفي شمال الناصرية، حيث لم توثق حالات التهجير؛ فالسعدون أكثر حظا إعلاميا من قبيلة الرفيع التي تسكن أقضية ونواحي شمالي الناصرية، حيث تم قتل كثير من أبنائها منذ احتلال العراق حتى يومنا هذا، إذ يستمر مسلسل الاغتيالات وإلقاء منشورات تهديد للقبيلة لمغادرة شمال الناصرية، وخصوصًا في ناحية النصر وناحية الفجر، ولا يوجد رقم محدد لعدد القتلى بسبب رفض الأهالي الحديث عن ذلك؛ خوفا من سطوة المليشيات التي تسيطر على الحكومة والمحافظة ومن القوات الأمنية، وكذلك بسبب تواطؤ الصحفيين أو خوفهم.
‏ تم اغتيال شيخ القبيلة جمال الفارس الرفيعي نهاية 2013 من قبل مليشيات يعتقد أنها تابعة للمالكي أمام منزله الكائن في ناحية الفجر التابعة لقضاء قلعة سكر وشمال الناصرية يحوي عددا كبيرا من القبيلة بنواحيه: الفجر والنصر وقضاء قلعة سكر وقضاء الرفاعي الذي يحتوي على مرقد الشيخ أحمد الرفاعي والذي يأتي الصوفية لزيارته من شمال ووسط العراق ويتعرضون أيضًا للتضييق الطائفي في السيطرات الحكومية.. بالإضافة إلى المضايقات التي يتعرض لها المكون السني في دور العبادة،​حيث تم إغلاق  مسجد الأبرار في قضاء الرفاعي وجامع الحسنيين في ناحية الفجر التابعة لقضاء القلعة سنوات طويلة ثم أعيد فتحهما مؤخرًا بعدما حاولت السلطات الحكومية نقل ملكيتهما إلى الوقف الشيعي على الرغم من أن قضاء الرفاعي وقلعة سكر ونواحيها تحوي عشرات الحسينيات ولكن حتى بعد فتح الجوامع يقوم الشيعة بممارسة شعائرهم داخلها وتحولت إلى شبه حسينية وقاعة لمجالس العزاء المحلية، ‏ويقوم السنة بممارسة الشعائر الشيعية خوفا من التهجير فيقومون بالطبخ في محرم والذهاب للزيارة وهم بين نار التهجير والتشيع بالقوة، وكذلك يتطوع عدد من أبنائهم في الجيش لتأكيد ولائهم للحكومة خوفًا من التهجير، ويقدر حاليا عدد السنة المتبقين في «ذي قار» حاليا بأكثر من ٥% مازالوا بين نار القتل والتهجير أو تغيير مذهبهم.

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Enasioo, Theme By Arab Center

Array ( [marginTop] => 100 [pageURL] => [page] => [width] => 292 [height] => 300 [alignment] => left [color_scheme] => light [header] => header [footer] => footer [border] => true [scrollbar] => scrollbar [linkcolor] => #2EA2CC )
Please Fill Out The TW Feeds Slider Configuration First
الصعود لأعلى